أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

تجربة حياة

2:51 م |
                                              تجربة حياة
    ما أصعب أن يكتب الإنسان عن نفسه ؟ أو أن يدون خواطره. وإلى أي حد يمكن آن يكون موضوعيا وأمينا في وصف مشاعره؟ ومع ذلك فسأغامر بكتابة ما تيسر لي من الأسطر ، لعلها تشبع رغبتي الدفينة في مناجاة ذاتي ، والبوح لها بمكنون عواطفي .
    إنني أحس بالقلم يطاوعني لأنسج بكل صدق خيوطا لانهائية من المشاعر ، ولأطلق العنان لأفكاري كي تبوح بما يراودني من الكلمات الحارقة في داخلي .
    فأنا واحد من خلق الله ، الذي أودع في دواخلي فطرة الحب الصافي لكل الأنام . أعشق فعل الخير بدون مقابل .، وأفرح بنفسي رغم كل الآلام التي تعتصرني لأزرع بسمة الفرح عند غيري.  فانا أشبه بتلك الشمعة التي تحترق حتى يعم  ضوؤها  من  حولها . تحركني رغبة التواصل ، وحب التعايش مع الآخر  دون  حسابات  شوفينية ، أو مصلحة  مبطنة .
   لكن الرياح تجري بما لاتشتهي السفن . فقد علمتني الحياة أن أقابل الأسوء بالأحسن ، وان أكلم من يخاصمني وأتجاوز خطايا غيري . أن أتحمل أكثر ممن يناصبني العداوة ، وأقابل إساءته بالإحسان . فما أصعب أن يأتيك الجرح من الأقارب قبل الأباعد .
   أحن إلى من يفهمني ، ويسعى إلى مشاركتي بعض همومي . أبحث عن يد حنونة تسندني ،حين أشكو مظلمة او اتصارع مع دواخلي . أبحث عن كلمة طيبة تسد جوعي إلى تلك المحبة الصادقة بلا حدود ، وإلى قلب دافئ يحضنني حين تتشظى خواطري ، وتنكسر أحلامي .  وإن أشقى ما يؤلمني ويجرح كرامتي آن يخذلني من أتوسم فيه الرفقة الصحيحة ، والعشرة التي لا تقاس بالمصالح والخطابات المتخشبة .
  ومع ذلك أجدني قويا ، صابرا صامدا أمام عوادي الزمن وظلم البشر . يسكنني الصدق الطافح بالإيثار ، والحب الذي لاغش فيه ولا دغل . حب أوزعه بسخاء دون مجاملة آو نفاق عسى آن يتعلم مني غيري . 
                                  07 /يناير 2015            

                                                                                                  المصطفى ملاك
إقرئ المزيد…

خواطر مكلومة

2:50 م |
                                                خواطر مكلومة              
   قرأنا ونحن في عز الصبا عن مغامرات وقصص عاطفية ، وإن شئنا غرامية . كنا نعيش طقوسها العذرية ، ونسافر في عوالمها الطهرية . ومنذ ذلك الوقت ظل طموحنا أن نعيش تلك اللحظات النفسية والوجدانية التي فطرنا ربنا عليها. لكن زمن العولمة المتوحشة روضنا على قلب هذه المعادلة . فالحب ، والعشق ، والغرام ، وما شئنا من المترادفات فقدت سحرها ، وأفرغت الإنسان من آدميته . وأصبح الحب – على رأي الشاعر جبران - كالعشب ، لا زهر ولا تمر.  في هذه المدنية المتبجحة بعمرانها ، وبآخر ما تفتقت به عبقرية جيل الوسائط الالكترونية وملحقاتها ، يتحول العشق إلى صناعة ، وتنقلب قدسية الحب إلى مسخرة تذبح على أعتابها قرابين العلاقات المسكونة باللغط ، والأغاني البذيئة .
 مقاهي متراصة أشبه بمستوطنات ، تشرئب منها أعناق تعودت الفرجة على أجسام مهترئة تبيع الوهم ، وتبني جسورا من الخطيئة . يا بؤسك أيها الآدمي الشقي المطارد بلعنة الفسق والخيانة . ضاعت الصحبة ، والعشرة في زمن التيه والقمامة . شاخ الحب ، وتخشبت القلوب ، ودفنت الشهامة . عيون جاحظة تفترس لحوما آدمية أتعبها اليأس والعنوسة ، وقلة المروءة . ما أقساك  يا زمن ؟  ما أتعسك أيها الكائن المسافر في غياهب الوهم والخديعة ؟ يا بؤسك أيها المعذب العالق بين العفة والرذيلة . ما أحوجك إلى قلب رحب يحمل عنك عبء السنين ، والملامة .
 أرى أشباحا أدمية يعتصرها الألم . ألمح في تجاعيدها رواسب دموع  مجففة أرهقتها الخيبة ، وأدمتها صروف الدهر ، وتراتيل المكر والخديعة . ألامس أياد رخوة تنتظر من يشد أناملها بخيط الود الصافي ، وطيب الكلمة الحنونة . تهفو إلى الاغتسال بماء العفة ، والتطيب بعطر المحبة الصافية ، والتحاف رداء القلوب الرحيمة .

                               ملاك .....27   / 2 /   2015   
إقرئ المزيد…

تأملات

2:49 م |
                                  
           تأملات                          
   تسلمني أضواء النهار وهمومه لسكينة الليل وتأملاته . يتملكني شعور غامر بفك خيوط وألغاز هذه الحياة المسجورة بالأسئلة اللانهائية . بالنهار يشدني الفضول إلى تلك الوجوه الحالكة المعروكة ، والتجاعيد المرسومة  على  وجوه كثير من خلق الله .
  يطاردني ضجيج النهار : أصوات يختلط فيها البشري بالبهيمي ، أرصفة مرصعة تلعن كثيرا من المارة الذين يمشون في الأرض مرحا ، أضواء خافتة تعلن بداية الحكايات المشحونة بعبارات النفاق ، والمروءة المغشوشة . ما أتعس الحياة بين كائنات فقدت آدميتها .
  يتملكني في جوف الليل إحساس بالغربة . أتأوه ، أراوغ سيلا من الأسئلة التي تطاردني ،أقلب المخدة مرات ومرات لأتغلب على الأرق ، أمد عيني إلى السقف المتحجر الذي يزيدني حيرة وإبحارا في الأوهام الموجعة . ألا أيها الليل الطويل ، الموشح بأجنحة سوداء : أسألك بحكمة الخالق الذي جعلك سكنا أن تزيح عني ستار السؤال الحارق . تراودني فكرة التصعلك في الغسق ، تكبلني بنات أفكار تولدت في رحم النهار ، ثم تنناسل كأسراب النمل لتشدني إلى ذلك الفراش الذي مللت من عراكه في لجة الظلام ، أو من طيه كل مرة  مع انبلاج الصبح .
 أملي نفسي بالأمل السراب ، أبحث عمن يفهم أحاسيسي في حوارات داخلية ، أتردد على الحمام من غير سبب وجيه ، اسمع أصواتا تتسلل إلى البيت عبر شقوقه الملتوية التواء الأفاعي السوداء ، في زمن ضاعت فيه الصحبة والمروءة ، وفتتت فيه الثقة . أتسلق حبال الحلم بالانفراج . لكن الطريق يترامى أمامي بعيدا . تضيع الحكمة ، وينفد الصبر ، ويبدأ الجرح في الاتساع ، فأستسلم للنوم على مضض.
                       ملاك    ...  25/ 2 / 2015


إقرئ المزيد…

مهارة المقارنة والاستنتاج

2:57 ص |


مادة اللغة العربية   السنة الأولى من سلك الباكالوؤربا العلمية
                                   موضوع إنشائي في المقارنة والاستنتاج
 السؤال : هناك شكلان من الشعر مختلفان : واحد قديم له ضوابطه ، والآخرجديد يختلف عنه  في الطريقة والنظم .
 قارن بين هذين الشكلين ، مبرزا أوجه الاختلاف والائتلاف بينهما .

الإنجاز  :
    عرفت الثقافة العربية فنونا أدبية متعددة على مستوى النثر والشعر . ومعلوم ان الخطاب الشعري يرتبط بتجارب إبداعية متنوعة . وهو ينقسم زمنيا وفنيا إلى شكل شعري قديم، وآخر قديم . ولكل واحد منهما خصوصيات تميزه عن الآخر سواء على مستوى البناء الفني أوالفكري . فما هي أجه الختلاف والتشابه بينهما ؟
    يعتبر الشعر جنسا ادبيا يرتبط بتجربة ذاتية ، كما أنه يعبر عن مجموعة قضايا لها صلة بهموم الإنسان وقضايا المجتمع . وهوإبداع محكوم بضوابط لغوية ، وإيقاعية تميزه عن باقي الأجناس الأخرى . وتجب الإشارة إلى ان الشكل الشعري القديم يقوم على نظام الأبيات ، كما انه يعتمد على قافية وروي يتكرران في كل مراحل القصيدة الشعرية ، إضافة إلى الحرص على البحور الخليلية ، في إطار بناء عمودي ينبني على شطرين متناظرين . أما موضوعاته فلم تخرج عن أغراض المدح ، والهجاء، والرثاء ، والحكمة، والغزل . في حين يعتبر الشكل الشعري الجديد نظاما من الأسطر المتتابعة ، والتي تختلف في الطول والقصر. إضافة إلى أنه لا يلتزم بالبحور الخليلية بكل تفاعيلها . ثم إنه يوظف لغة مشحونة بالرمز والأسطورة ، وأحيانا الغموض . أما أوجه التشابه بين الشكلين الشعريين فتتجلى في اعنمادهم على التفاعيل ، ولو بشكل متفاوت . كما انهما يوظفان صورا شعرية ، وأبنية إيقاعية بدرجات متقاربة .
 خلاصة القول يبقى الشعر بشكليه القديم والجديد فنا جميلا يزرع المتعة الفكرية والنفسية في المتلقي ، ويعبر عن هموم الإنسان في مختلف مناحي الحياة .
إقرئ المزيد…

طريقة تحليل النص القصصي والمسرحي

2:59 م |


مادة اللغة العربية    2 باك أدب / ع إ          ذ /ملاك
             منهجية  كتابة موضوع إنشائي حول نص نثري ( القصة / المسرحية )
 مرحلة القراءة
     الاولية
مرحلة القراءة
 الفرضية
جرد المحتوى أ و مرحلة التكثيف
مرحلة التحليل
والمناقشة
مرحلة التركيب
وإعطاء الرأي الشخصي
1/ ضرورة كتابة مقدمة حول السياق الثقافي والأدبي للأشكال  النثرية الجديدة
2 /ممارسة القراءة المتأنية مع تسجيل أي ملاحظة او فكرة تتبادر إلى الذهن ، لكي ندمجها في عناصر الموضوعاثناء التحليل والمناقشة







الاشتغال على بعض المشيرات الأولية ، والتي سنبني من خلالها فرضية مناسبة ، ستساعدنا في الانطلاق نحو التحليل ( مثلا : العنوان / البداية / النهاية  النسيج اللغوي / إلخ .......
·        نلخص المادة الحكائية
وإدماجها في خطاطة سردية إذا كان النص قصة

·        نلخص المشاهد ، والقضايا إذا كان النص مسرحية  ( وهو ما يسمى بتكثيف المادة الحكائية أو مضامين النص المسرحي )

هذه المرحلة تدخل في مايسمى بمرحلة الفهم
دراسة الموضوع القصصي أو المسرحي ، من حيث طبيعته ، ومقاصده ، وخلفياته

مناقشة بعض الجوانب المتعلقة بالبعد النفسي والاجتماعي

دراسة بعض الجوانب الفنية مثل
 ( القوى الفاعلة / الحوار/اللغة السردية / أشكال الصراع /البنيةالعاملية............
بيان قيمة النص من حيث قدرته على استجلاء بعض القضايا الإنسانية

اللجوء إلى مقارنة النص المطروح بنصوص أخرى مشابهة ..........

ملاحظة :    ولا يجب إعفال الروابط المناسبة ، والبناء الفكري الممنهج ، مع مراعاة انسجام الافكار ، وسلامة الأسلوب ، وكذلك توظيف حجج إقناعية .
إقرئ المزيد…

إنشاء في التكنولوجيا

11:26 ص |
مادة اللغة العربية . أبريل 2015 . موضوع إنشائي في التكنولوجيا . الأولى ع .ر + تج

قضت سنة التطور ان يبحث الإنسان عن سبل تطوير حياته اليومية ، وتسهيل طريقة التعامل مع الظواهر الاجتماعية والطبيعية . من هذا المنطلق ظهرت الحاجة إلى العلوم التقنية للإجابة عن كثير من المشكلات المستعصية . ثم إن انتشار التكنولوجيا كثقافة علمية جديدة ، ساهم في فتح الحدود الفكرية وتطوير أدوات الاتصال والتواصل . وهكذا أصبح الخطاب التكنولوجي ضرورة حضارية، من أجل مسايرة عجلة التنمبة . فما هي حدود التعامل مع التكنولوجيا ؟ وإلى أي حد يمكن الاستفادة منها ؟
تعتبر التكنولوجبا فضاء معرفيا يقوم على التحكم في التقنيات الحديثة ، وتسخيرها في الاتجاه التنموي . وغير خاف ان هذه العملية لا تقف عند حدود استعمال الآلة ، أوالتباهي بامتلاكها . بل إن الامر يتجاوز هذا التصور السطحي ، لكي يتم تأسيس ثقافة آلية تخرج عن نطاف التشيؤ إلى ممارسة ذلك التدبير المعقلن . وانطلاقا من هذه القتاعة العلمية ، يمكن الحدبث عن خطاب تكنولوجي مبني على حسن استثمار التقانة بعقلانية ، وحسن تدبير . ومن المعلوم ان مجالات التكنولوجيا متعددة يصعب حصرها . لأن جميع مرافق الحياة الانسانية باتت مرتبطة بمهارة التحكم في الآلة ، خاصة في ظرفية حضارية توسم بالعولمة التي عملت على تقريب المسافات الزمنبة والجغرافية بين الشعوب . ويكفي ان نذكر على سبيل المثال مدى حاجاتنا إلى تطوير مجموعة من الصناعات . مثل الصناعات الغذائية والطبية ، والفضائية ، وغيرها من ضرورات الحياة . وبديهي أن مؤشر التقدم الحضاري اليوم أصبح رهينا بمدى القدرة على التحكم في علوم الآلة ، للرفع من وثيرة النماء الثقافي والاقتصادي . كما يجب التذكير بأن الفضاء التكنولوجي بكل ما يحمله من حلول وإيجابيات ، لا يخلو من مخاطر جمة . وعلى هذا الأساس ، فإن هناك حدودا يجب مراعاتها في التعامل مع التقنية . بحيث أن كثيرا من مستعمليها أصبحوا خاضعين لما يسمى بالتحجر العاطفي، والانسلاخ عن الهوية بكل ابعادها الاجتماعية ، والدينية . ولعل تلك المواقع الاجتماعية الصاخبة تكشف عن ذلك الوجه المقنع لتكنولوجية الاتصال والتواصل .
بناء على ماسبق ، تبقى التكنولوجيا ضرورة حضارية بكل المقاييس العلمية ، بشرط ان نعرف كيف نتعامل معها ، وتسخيرها في الاتجاه الصحيح ، دون مساس بالهوية ، أوسقوط في ذلك الانبهارالأجوف الذي لا يخلو من تبعات وعواقب وخيمة .

إقرئ المزيد…

نص نظري حول المناهج النقدية

11:19 ص |
مادة اللغة العربية محور النقد الأدبي السنة 2باك أدب + ع .إ ذ / ملاك


نص نظري : قراءة النص الأدبي

إن دور ثقافة الناقد مهم في تأويل النصوص في سياقاتها الثقافية و مرجعيات فكرية لا يمكن تجاهلها . وينبغي لنا كقراء ألا ننظر إلى مكونات الخطاب الإبداعي على أنها قوالب ثابتة ، أو ثوابت تفرض نفسها على الخطاب .إن هذه المكونات عبارة عن مجموعة من العلاقات ذات صلات معقدة في طبيعتها وطبيعة تكونها . بحيث يصعب على القارئ تحديدها و تأطيرها . ولهذا فهي تحتمل تعددا في التأويل . ويبقى النص الأدبي ملتقى تأويلات وأشكال من الفهم . كما انه يبني معناه بأدوات مختلفة ، ومن مصادر متعددة كما ، يوفر بسبب التباسه وغموضه قرائن تفتح الطريق إلى هنا وهناك .

فالتعامل مع النص من زاوية انتقائية تقنينية ، يسئ إلى معناه ، وتزيد من صعوبة فهمه . لأن هذه العملية تعزل الظاهرة الأدبية عن واقعها العيني ، وعن مجالها الثقافي وإطارها الاجتماعي الذي ساهم في تشكيلها بطريقة لاواعية ، إضافة إلى قوانين بناء الخطاب الأدبي على المستوى الفني . إن القراءة النقدية الفاعلة هي التي تجعل النص يمارس فاعليته في عقل القارئ . وهكذا ترتبط القراءة النقدية بكيفية الافتنان بالنص ، مع الانفتاح على مختلف العلوم الإنسانية .

إن النص الأدبي يكون بمنزلة ستار يخفي أفكارا ، ويضمر حقائق حياتية ، ويعكس ثقافة معينة بصيغ لغوية تلعب فيها الألفاظ والسياقات دورا بارزا في الكشف عن هذه الأمور . وبناء على هذا الفهم يبدو أن النقد الأدبي عبارة عن قراءة للنصوص الأدبية ( النثرية والشعرية ) بهدف فتح مجال البحث عن بنيات تلك النصوص ، وكذلك الكشف عن النظام اللغوي الذي يحكمها ، إضافة إلى معرفة البنية الثقافية والاجتماعية التي أنتج فيها ذلك النص . وهذا أمر مهم في استراتيجيات القراءة النقدية المنفتحة .(عبد الفتاح أحمد يوسف . مجلة عالم الفكر. المجلد 36 . سنة 2007 ص : 201 وما بعده بتصرف)

المطلوب : اكتب موضوعا إنشائبا متكاملا ، ومنهجا ، على هدي هذه الأسئلة :

ضع النص في سياقه الثقافي والأدبي

لخص مقاصد القراءة النقدية كما يريدها الكاتب

تعرف القراءات النقدية تعددا في المرجعية النظرية، وطريقة التعامل مع النصوص . ناقش هذه الإشكالية .

ادرس نوعية الطريقة الأداتية والأسلوبية التي اعتمدها الكاتب في تبليغ أفكاره

5- ركب خلاصة مركزة تناقش فيها قول الكاتب " وهكذا ترتبط القراءة النقدية بكيفية الافتنان بالنص ، مع الانفتاح على مختلف العلوم الإنسانية " .
إقرئ المزيد…